هواكم على هواكم

كيف تستمع في حياتك ؟

23/05/2016 [ 08:05 ]
تاريخ اضافة الخبر:
كيف تستمع في حياتك ؟

هواكم / سنا السالم 

هل تتمتع بالخيال الكافي لترى صورة ذهنية عن نفسك وعن مستقبلك؟ هل تستخدم الصور الذهنية بالشكل الإيجابي الجميل؟ هل لديك أحلام يقظة؟ هل تستخدم الصور الذهنية بالشكل الإيجابي الجميل؟

من الذي يقرر ما هي الصورة الذهنية التي تحلم بها؟ من الذي يقرر كيف ترى نفسك بعد سنوات معينة؟ أليس ذلك قرارك! فليكن من الآن قرارك أنك ستستغل النعمة التي أكرمك الله بها إلى أبعد الحدود وهي نعمة العقل الباطن والصورة الذهنية. ليكن قرارك من اليوم أنك ستبادر وستخطط وتحدد هدفك وتعمل من أجله ومن ثم تراه قبل أن يتحقق. استخدم إبداعك وخيالك بأن ترى جمال وروعة ما ستصل إليه قبل الوصول إليه. يمكنك أن تبني ما شئت في خيالك، اغمض عينيك وتمنى وعش حلمك ومن ثم انهض واستمتع بالمجهود المضاعف الذي ستبذله بمجرد أنك تصورت حلمك. ومن الجميل بهذه الصورة أنه يمكن تعديلها وبسرعة وكما تشاء وترغب ويسعدك.

اطلق العنان لخيالك كما كنت تطلقه بطفولتك! عندما كنا أطفال، كان أكثر ما يميزنا هو خيالنا الواسع الذي لا حدود له، فاسترجع من طفولتك خيالك وابدء من جديد. استخدم إبداعك وخيالك بأن ترى جمال وروعة ما ستصل إليه قبل الوصول إليه. لا بد أن يكون لديك صورة أكبر عن نفسك لتستمتع بتحدي نفسك وتحقيق ما تريد.

أذكر في إحدى جلسات التدريب حول الصور الذهنية وقوه العقل الباطن، جاءت طالبة وأخبرتني أنها تستخدم هذه القوه لكن بشكل عكسي، إذ أنها تحلم بالزواج لكن ترى نفسها تُضرب من قبل زوجها أثناء التصور الذهني وتشعر بالوجع وحتى أنها تبكي! يا الله كم نحن بخلاء على أنفسنا، فحتى عندما نحلم نقيد أنفسنا بواقع مرير قد عايشناه في فترة معنية. حتما تلك المتدربة ليست مسؤولة عن سلوكيات وأخطاء  غيرها لكنها مسؤولة عن أفكارها وحياتها.  

ومن الجميل بهذه الصورة أنه يمكن تعديلها وبسرعة وكما تشاء وترغب ويسعدك. ومن المؤسف بهذه الصورة أن هناك من منا قد قيد خياله وإبداعه ليظن أنه ليس بمقدوره أن يعيش حلمه بخياله قبل واقعه. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
النشرة البريدية
البريد الالكتروني
الاسم